التصنيف: مدارس وجامعات

  • ضوابط صرف حافز تطوير التعليم للمعلمين .. اضغط للتفاصيل

    وزارة التربية والتعليم

    أعلنت وزارة التربية والتعليم تعليمات صرف حافز تطوير التعليم للمعلمين للعام الدراسي 2024 / 2025وفقا للقواعد التالية:
    أن يكون المستحق معلما على رأس العمل، وأن يكون شاغلا للوظيفة بصفة أصلية أو منتدب للعمل بها.
    عدد التوقيعات الفعلية بدفتر الحضور 20 توقيعا شهريا، ماعدا شهر فبراير 18 توقيعا فعليا، مع اعتبار أيام الإجازات الرسمية والأعياد أيام عمل فعلية وتحسب ضمن التوقيعات، وفي حالة عدم استكمال التوقيعات المطلوبة يتم خصم اليوم 40 جنيها لليوم الواحد طالما لم يتعد 5 أيام عمل فعلية غياب في الشهر..

    في حالة الغياب بما يتجاوز 5 أيام شهريا من أيام العمل الفعلية يحرم المعلم من الحافز ولا يستحقه.
    يخفض الحافز بنسبة 25% للمعلم في حالة عدم تنفيذ التكليفات والتعليمات الموكلة إليه.
    تطبق قواعد الصرف بالنسبة للإجازات المرضية بالقرار 259 بأجر كامل والاستثنائية وإجازة الوضع في حالة الحصول عليها بعد استلام جدول الحصص والعمل داخل الفصل فعليا خلال تواريخ صرف الحافز من 1 أكتوبر 2024.

    تطبيق مواد القانون 155 لسنة 2007 بالنسبة للنصاب القانوني للمعلم وعدم ترك معلم بدون جدول أو إعطائه جدول أقل من نصابه القانوني، ويتحمل مدير المدرسة ولجنة الجدول مسئولية إهدار المال العام حال مخالفة ذلك.
    عدم تجاوز المعدلات القانونية الخاصة بكل فصل طبقا للخطة الوزارية المعتمدة لكل فصل ..
    يتم تسجيل معلمي كل فئة في استمارة منفصلة على نموذج الاستمارة المعتمد ..

    يستحق المعلم الحافز كاملا بحد أقصى 800 جنيه إذا كان نصاب حصصه كاملا طبقا لمسمى للكادر..
    يكتب اسم المعلم مرة واحدة بكشوف الحافز ولا يكرر الاسم نهائيا لأن الحافز يصرف مرة واحدة فقط ..

    لا يجوز التعديل سواء بحذف أو إضافة أي معلم بعد تسليم الكشوف واعتمادها وعدم نسيان أي معلم تجنبا للمساءلة القانونية، وفي حالة نسيان أي مستحق يتحمل مدير المدرسة ومسئول الماهيات المسئولية ..
    يتم إدراج المعلم المساعد الدفعة الأولى والذي تم تعيينه شهر ديسمبر 2023.

  • الدكتور المندوه الحسيني: الملتقى التربوي السابع يقدم صياغة جديدة للتقييم التربوي ومفهوم عصري للعملية التعليمية

    الدكتور المندوه الحسيني: الملتقى التربوي السابع يقدم صياغة جديدة للتقييم التربوي ومفهوم عصري للعملية التعليمية

    الدكتور المندوه الحسيني

    أكد الدكتور المندوه الحسيني رئيس الملتقى التربوي السابع الذي نظمته مدارس حسام الدين والمستقبل والحسام المتكاملة بالمدينة التعليمية أمس أن التعليم هو أساس بناء الإنسان المصري فكرياً وعلمياً ، مشيداً بمبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان المصري التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي .. وأضاف الحسيني قائلا: الملاحظ أنه بعد ظهور العديد من التحديات التى تواجه أبناءنا الطلاب والمعلمين والمقيمين للحالة التعليمية أن هناك فجوة بين التعليم والتقييم و الذى هو جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية .

    وقال الحسيني وهو قامة تربوية وتعليمية معروفة .. من هذا المنطلق جاءت فكرة الملتقى السابع لمواجهة التحديات التي تواجه عملية التقييم التربوي والبحث عن حلول إبداعية لتلك التحديات ووضع حقائب تدريبية تمكن المعلمين المشاركين في الملتقى من إتقان عملية التقييم التربوي..

    أشار رئيس الملتقى إلى أن العمل والتجهيز للملتقى بدأ في الصيف الماضي ، وقال أنه تم استغلال الإجازة الصيفية في إتخاذ العديد من الخطوات للاستفادة من تلك الفترة للعمل على تنمية المعلمين.

    وتابع : أقمنا على الاعداد للملتقى فترات طويلة فى محاولة لتطوير العملية التعليمية و التى تبدأ من المعلم و الذى يواجه العديد من التحديات وأبرزها مسألة التقييم و الذى قد يراه البعض مجرد درجات؛ و لكنه بمثابة رحلة من الأهداف الواجب تحقيقها ، وقد عملنا بجدية و بشكل عملى من خلال العديد من الآليات التى تعمل عليها مدارسنا من خلال دراسات و خبرات جدية فى هذا المجال، وبعد مراحل من البحث للوصول لكل ما هو متطور وجديد للخروج بطلابنا من التفكير النمطي إلى الانطلاق و الابداع..

    أكد الحسيني على أن التركيز على إعداد المعلمين إعدادا جيداً يأتي من ثقتنا أن البداية تكون من المعلم والتقييم التربوي هو مسؤولية مشتركة لذلك بادرنا بالتوجه إلى إبراز أهميته ، وبشكل عملى لخلق حالة من التناغم بين المعلم و الطالب والتركيز على مهارات التفكير العليا والابداع و استخدام العديد من الاستراتيجيات والبدائل لبعض استراتيجيات التقييم النمطى ..

    وخلال الملتقى الذي لا قي استحسان كبار رجال التعليم الجامعي وقبل الجامعي استعرض القائمون على الفاعلية العديد من أساليب التقييم التربوى من خلال طرح ما قدمته ورش العمل، و كذلك طرح طرق الأسئلة الدراسية و الأخطاء الواردة فيها، و طرح الطرق الصحيحة لتلك الأسئلة ، كما ركز القائمون على الفاعلية على مشاركة و تدريب المعلم ليكون قادرا على تطبيق تلك الأساليب ..

    و فى النهاية قدم الدكتور حسام المندوه الحسيني طرحا نموذجيا لما وصل إليه الطلاب من مهارات التفكير العليا والمهارات اللغوية و مهارات التواصل كنتيجة طبيعية لاستخدام الحلول الإبداعية الشاملة بعد تطبيق ميكانيزمات وأساليب التقييم التربوي الحديثة لإعادة صياغة مفهوم عصري للعملية التعليمية .

  • الدكتورة زينب خليفة مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين: التقييم التروي تواصل حقيقي بين أطراف العملية التعليمية

    الدكتورة زينب خليفة مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين: التقييم التروي تواصل حقيقي بين أطراف العملية التعليمية

    زينب خليفة مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين

    شاركت الدكتورة زينب خليفة مدير عام الأكاديمية المهنية للمعلمين نيابة عن الوزير في الملتقى التربوي السابع الذي نظمته مدارس الدكتور المندوه الحسيني أمس بالمدينة التعليمية في 6 أكتوبر .. ألقت خليفة كلمة وزير التربية والتعليم وبدأت كلمتها بتوجيه التحية للقائمين على الفاعلية وعلى رأسهم الدكتور المندوه الحسينى رئيس الملتقى وصاحب ومؤسس مدارس حسام الدين والمستقبل والحسام المتكاملة والنائب الدكتور حسام المندوه الحسينى عضو لجنة التعليم بمجلس النواب .

    قالت خليفة: نحن بصدد رعاية و حضور فاعلية التقييم التربوي للحديث عما يمكن الإستفادة به مما وصل إليه القائمون على الفاعلية والبحث عن تطبيق ذلك عمليا، وكيف يمكن أن يكون التقييم التربوى هو مرحلة تواصل حقيقى ليس فقط بين المعلم و الطالب؛ و لكن بين العديد من أطراف العملية التعليمية فعندما يعرف المعلم أن التقييم هو أحد وسائل تواصله مع الطالب داخل المنظومة و أن هذا التقييم لا يعد اختبارا قدر ما هو محاولة للوصول بتفكير الطالب إلى مستويات مختلفة من التفكير الإبداعي بعيدا عن المعروف و تطبيق ذلك عمليا.
    وأضافت مديرة الأكاديمية المهنية للمعلمين: ما يسرنى هو وجود المعايير العملية و التى يمكن تطبيقها والإستفادة منها فى المنظومة التعليمية ، و أشكر السيد وزير التربية والتعليم الذي أوفدنى للمشاركة فى هذه الفاعلية والتى تقدم أساليب مختلفة فى التقييم وعرض أشبه بالمتحف التعليمى لما شاهدناه من عمليات توعوية و لوحات إرشادية لأسلوب التقييم والتطوير الحديث ، فالتقييم ليس اختبار وقتى بل إن كلامنا و حركاتنا و كافة سلوكنا يمكن البحث حول امكانيات تقييمه وهو ما يمكن ضبطه وتطبيقه على الطلاب بممارسة مهارات مختلفة وجدانية و حياتية وعلمية ..

  • عميد كلية الدراسات العليا للتربية أمام الملتقى التربوي السابع: مصر فيها حاجة حلوة

    عميد كلية الدراسات العليا للتربية أمام الملتقى التربوي السابع: مصر فيها حاجة حلوة

    الدكتورة إيمان هريدي

    ركزت الدكتورة إيمان هريدى عميد كلية الدراسات العليا للتربية، والمشرف على الملتقى خلال كلمتها أمام الملتقى التربوي السابع الذي تنظمه مدارس حسام الدين والمستقبل والحسام المتكاملة بالمدينة التعليمية بأكتوبر أمس على أهمية الفاعلية و قالت: فى البداية لابد أن استعراض الدور الذى قام به الدكتور المندوه الحسينى و الذى وصل به الأمر للحضور داخل الفصول على مدار سنوات عمل عليها فى صمت حتى نصل للملتقى التربوى بكل ما فيه من فاعليات تعليمية..

    وتابعت الدكتورة إيمان هريدي فى هذا الملتقى السابع هناك عنوان ملفت و هو تحديات و حلول إبداعية وبالفعل فنحن أمام العديد من التحديات و منها التقييم التربوي والذى بحث فيه القائمون على هذه الفاعلية عن كل ما هو جديد .

    واضافت عميدة كلية الدراسات العليا للتربية: الموضوع لا يتعلق هنا بالمعلم فقط وأرى أن الجميع هو معلم فى مكانه؛ فولي الأمر معلم والصحفي والطبيب والعامل وكل من يملك معلومة فى مجاله يمكن أن نطلق عليه معلم ومن هنا نبحث عن استكمال ما يمكن أن ينقص المعلم ضمن العملية التعليمية..

    وقالت هريدي: لفت نظرنا ما يقوم به الحسينى من بحث لوضع إطارات و معايير محددة لعملية التقييم التربوي، وقررنا في كلية الدراسات العليا للتربية أن نصبح داعمين للفاعلية والفكرة من خلال المساندة بالخبرات والدعم لما يمكن أن يعود على المعلم بالنفع و بالتالي على أبنائنا الطلاب ، و لدينا من أبناء كلية الدراسات العليا للتربية الكثير من الباحثين المتواجدين فى مجموعة مدارس المستقبل أو الحسام وغيرها و هو ما أسعدنى بشكل شخصي لشعورى بأن ما يتم تدريسه لدينا فى الدراسات العليا يمكن أن يعود على الأجيال الجديدة من التلاميذ بما ينفعهم فى المستقبل و يكون قادرا على بناء أجيال جديدة لديها أهداف محددة، و تفكير ناقد و كذلك يملك الاستراتيجيات و البدائل التى تجعل المعلم قادرا على تحدى الصعاب و الارتقاء بمصرنا الحبيبة .

  • النائب الدكتور حسام المندوه الحسيني: المعلم جوهر العملية التعليمية وتقديم الدعم له فرض عين

    النائب الدكتور حسام المندوه الحسيني: المعلم جوهر العملية التعليمية وتقديم الدعم له فرض عين

    صورة من الملتقى

    في كلمته أمام الملتقى التربوي السابع الذي أقيم أمس بالمدينة التعليمية بأكتوبر بحضور ومشاركة كبار رجال التعليم .. توجه الدكتور حسام المندوه الحسيني عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، وأمين صندوق نادي الزمالك، برسالة شكر للسيد رئيس الجمهورية على مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان المصرى والتى اتاحت فكرة البحث عن التطوير و تنمية العقول قائلا: بعدما بنى أجدادنا حضارة نفخر بها فنحن الآن نبحث تطوير أجيال جديدة قادرة على التحديات التى تواجه مصرنا الحبيبة ..

    أضاف عضو لجنة التعليم بمجلس النواب: ربما يعتقد البعض أن مشاكل التعليم قد تتوقف عند مشاكل الكثافة او غير ذلك؛ و لكننا نرى أن جوهر العملية التعليمية هو المعلم صاحب الرسالة التى تقترب من رسالة الأنبياء ولأننا نبحث عن تقديم جيل جديد يرى ويفهم وينقد ويطبق ما تعلمه داخل المدرسة وخارجها، ويكون قادراً على المنافسة فى سوق العمل حال تخرجه فقد استعنا بالعديد من الخبراء والأكاديميين بالجامعات المصرية و خاصة جامعة القاهرة و تحديدا كلية الدراسات العليا للتربية و كلية التربية النوعية و غيرهم من أساتذة و أكاديميين ساهموا فى تطوير الفاعلية للوصول إلى أفضل صيغ التقييم التربوى، كذلك فقد تم وضع معايير عملية للتقييم و ذلك بعد رصد ومتابعة دؤوبة من الدكتور المندوه الحسيني والذى عمل لساعات متواصلة على مدار سنوات للوصول لنقاط الضعف داخل العملية التعليمية، حتى أنه كان يحضر ويتابع من داخل الفصول مع متابعة الورش التى أقامتها مجموعة المدارس، ووصلت إلى أكثر من ٦٠ ورشة تدريبية لتنمية و تطوير مهارات المعلم خلال فترات الاجازة التى تتحول فيها مدارسنا لخلية نحل لتطوير المعلم والبحث عن كل أساليب التعليم الحديثة اعتمادا على التفكير الإبداعي والاستعانه بالادوات التكنولوجيا الحديثة والربط العملى بين ما يقدم نظريا وما يتم تطبيقة على أرض الواقع ، وكان في النهاية استفادة أكثر من ٩٠٠ معلم من تلك الجهود..